Wednesday, October 9, 2013

عامين على مذبحة ماسبيرو

اليوم الذكرى الثانية لمذبحة ماسبيرو 2011، فيها تم قتل ودهس العشرات من المسيحيين بمدرعات الجيش المصرى وذلك تحت حكم المجلس العسكرى.
أتذكر هذا اليوم جيداً ومافعلة الجنود من قتل ودهس المتظاهرين السلميين دون رحمة وكأنهم يقاتلون أعدائهم فى ميدان الحرب، أتذكر وجه الجنود حينها االمليئة بالعدائية والكره، وذلك بسبب ما تم تلقينهم به من قادتهم الجالسون على مقاعدهم حتى الأن.
(أحد الجنود يفتخر بقتل المتظاهرين السلميين)
حينها نزل الأخوان المسلمين هاتفين "أسلامية أسلامية" و "الجيش والشعب أيد واحدة" وراح يهللون للجيش لما فعله من سحق المتظاهرين السلميين، ومنهم من قال أن هؤلاء المتظاهرين كانوا يحملون أسلحة وأنهم أعتدوا على الجيش، لذلك قام الجيش بالدفاع عن نفسه، لم يكتفوا بهذا فقط بل راحوا يكتبون على مواقعهم وصفحاتهم الرسميه أن مافعله الجيش هو الصواب وأن المتظاهرين كانوا مسلحون ويستحقوا ماحدث لهم.
(شاهد هتافات الأسلاميين من الدقيقة 2:28)
الأخوان المسلمون اليوم يسحقون فى الشوارع من قبل الجيش بسبب مافعلوه، لا أستطيع أن أدافع عنهم اليوم، لأنهم هللوا للجيش حينما قام بسحق المسيحيين أمس، لقد تحالفتم مع الجيش فى البداية وقرارتوا أن تبيعوا الثورة، وعندما كنتم فى مفترق طرق، قام الجيش ببيعكم سريعاً وبأرخص ثمن، تجنون الأن مازرعتموه.
عبد الفتاح السيسى كان عضو من أعضاء المجلس العسكرى وبصفته رئيس المخابرات الحربية حينها، وكلنا نعلم أن لا يحدث شىء فى مصر من دون علم مسبق لدى المخابرات الحربية، إذن كان شاهداً على ماحدث للمتظاهرين السلميين ولكنه لم يفعل شيئاً ضد قائدة حينها "المشير طنطاوى" بل أعتبرة مشارك فيها، لماذا أعتبرة مشارك فى مذبحة ماسبيرو؟، فكونه أحد أعضاء المجلس العسكرى حينها و لم يقم بأى خطوة ضد طنطاوى أو عندما أصبح هو القائد العام للقوات المسلحة وأصبح طنطاوى خارج الملعب السياسى، لماذا لم يقم بمحاكمة طنطاوى على مافعله؟، لماذا لم يقم بمحاكمة الجنود الذين قاموا بدهس وقتل المتظاهرين؟.. لذلك أعتبرة مشارك فيها.
عامين حتى الأن على هذة المذبحة وحتى الأن لم يتم محاسبة المتسببين فيها، فهل نسيتم حقكم؟ - فى رأى نعم، لقد نسيتم حقكم بل تنازلتم عنه، عندما قرارتوا أن تهللون للسيسى وللجيش دون أن تطالبون بحق من دهس وقتل فى هذة المذبحة.. ألم يقم الجنود الذين تهللون لهم اليوم، بقتلكم أمس؟، ألم يكن السيسى جالساً بجوار قائدةطنطاوىيشاهد مايحدث ولا يفعل شىء؟.
أخيراً
أتمنى أن لا ينسى أحد حقه ولابد من المطالبة به الأن، عليكم أن تدركوا جيداً أن لا يوجد فارقاً واحداً بين مبارك و المجلس العسكرى ومرسى وعدلى منصور والسيسى، كلهم أوجه مختلفة لنفس النظام القمعى الفاسد الذى يسحق كل ماهو مختلف معه فى الرأى والفكر، جميعهم يستخدمون الأعلام لبث روح الكراهية تجاة الأخر ومن ثم يستخدمكم للتنكيل بمعارضيهم، فيستخدمكم اليوم للتنكيل بالأخوان المسلمون وأستخدم الأخوان المسلمون للتنكيل بكم فى مذبحة ماسبيرو.
أتمنى أن تعودوا وتطالبوا بحقكم الضائع تحت قدمين القادة الديكتاتوريين.

0 comments:

Post a Comment