Monday, October 1, 2012

ازدراء الأديان



تم القبض على ألبير صابر بطريقة غريبة فقط كانت ولدته تحاول حمايته من تجمهمر الناس تحت منزلهم بالأتصال بالشرطة كى تأتى لحمايتهم ولكن الشرطة استجابت بعد ساعة من اتصال والدته لهم وعندما أتوا قاموا بالقبض علية وأدعوا ان هذا لصالحه ونحن نريد حمايته وعندما وصل الى قسم المرج تم تعذيبة وقاموا بتلفيق تهمة الأزدراء الدين الأسلامى له .

ذكرنى هذا الموقف بكريم عامر وماحدث له قبل الثورة و حكم عليه بالسجن بأربع سنوات بتهمة أزدراء الأديان ,وكأن ليس من حقى أن اقول ما أريد او ما أؤمن فالعهد الدولى للحقوق السياسية والمدنية التى صدقت عليه مصر نص على : لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.
اذن مصر مصدقه على شىء لم تنفذة فذلك يعد إنتهاك للعهد الدولى للحقوق السياسية والمدنية , فمن حقى أن أقول رأي كما أريد وليس من حق أحد أن يحاكمنى على رأي. 
الله قادر على أن يأخذ حقة كما ورد فى الثلاث كتب السماوية التى قالت أن الله قادر على فعل أى شىء , اذن لماذا تقوموا بمحاكمة الأشخاص على رايهم فى الدين ؟ فذلك يؤكد على أنكم لا تعرفون شىء عن الأديان ام انكم مؤمنون أن الله غير قادر على أخذ حقة!.

أخيراً لابد أن نقف بجانب ألبير الذى لم يفعل شىء سوى أنه استخدم حقة فى التعبير عن رأية فاذا كنتم أيها المدافعون عن الحقوق فعلاً تؤمنون بحرية الرأي والتعبير والفكر فعليكم أن تقفوا بجانب ألبير وغيرة من المحكوم عليهم بتهمة إزدراء الأديان فهناك أشخاص كثر فى السجون بنفس التهمة ولم تسلط الأضواء عليهم .

2 comments:

  1. أشكرك يا صديقي (f)
    المؤمنيين بالحرية وقفوا بجد
    أشكرك لمواقف معي يا صديقي العزيز

    ReplyDelete
  2. أشكرك صديقى العزيز :D

    ReplyDelete