Friday, July 6, 2012

ما بين السلامية والكفاح المسلح

كثيرون يعتقدون أن السلام لا يأتى بالحرية بل أستخدام السلاح هو من يأتى بالحرية , ولكن الواقع هو أن استخدام السلاح ( الكفاح المسلح ) يأتى بديكتاتورية اخرى ولا يأتى بالديمقراطية او الحرية للشعوب التى تعانى من بطش الحكم العسكرى او الحكم الدينى .
وكثيرون يعتقدون أيضا أن الكفاح السلامى يقوم بالتخلص من الديكتاتورية ولكن على المدى الطويل وان الكفاح المسلح هو من يأتى بالحرية سريعاً. 

فى هذة التدوينة سوف اقوم بمقارنة الكفاح السلامى بالكفاح المسلح وعليكم أن تختاروا بأى طريقة تفضلون للتخلص من الديكتاتوية..

اولا : الكفاح المسلح

فى هذة الحالة مع الدول العسكرية يكون حل صعب وعند مواجهتهم بالسلاح تكون قد خسرت من قبل أن تبدء لأنهم بارعون فى استخدام السلاح ضد أى شخص معارض لهم ومعظم الشعوب لا تفضل هذا الحل بسبب فقدان الكثير من الأرواح دون أى نجاح يذكر.
الكفاح المسلح لا يقوم بالتخلص من الديكتاتورية سريعاً كما يتصور البعض ولكن ممكن أن يستمر القتال بين الطرفين لسنوات , فيها تفقد الأرواح  دون تحقيق مكاسب وممكن ان تصل فى النهاية الى خسارة كل شىء .


ثانيا : الكفاح السلامى 

عن طريق هذا النوع من الكفاح تستطيع أن تتخلص من الديكتاتورية بشكل كامل وسريع , و توجد أمثلة على كلامى هذا معروفه لدى الجميع ( مارتن لوثر كينج - امريكا ----- اونج سان سو كى - بورما ------ غاندى - الهند ) امثلة عرفها العالم بكافحها السلامى ضد الديكتاتورية دون فقد أرواح كثيرة وتحقق مكاسب هائلة .

أونج سان سوكى
مارتن لوثر كينج

غاندى


فأحياناً يتسائل البعض ما هى طرق الكفاح السلامى للتخلص من الديكتاتورية ؟!
يعتبر الكفاح السلامى معقداً جداً و يكون له أنواع كثيرة يمكن من خلالها الضغط على الحكام الديكتاتوريين عن طريق الأضرابات والأحتجاجات والمقاطعة وسحب الولاء من الحاكم.

أخيرا 

لا نقدر أن نحقق السلام فى العالم الا عندما أن نكون فى سلام مع أنفسنا .. يجب أن نحب بعضنا البعض , لا يجب أن نعادى أحد لمجرد أختلافه عنا اذا كان فى الدين أو اللون فكل شىء فى هذة الدنيا بنيا على الأختلاف .

مازلت أتسائل ولا أجد إيجابات : فأي حرب كانت لأجل سعادة الانسانية؟ اي حرب كانت لأجل اشباع البشرية و تقدمها و إحلال العدل و الديمقراطية لها ؟ أية حرب كانت لأجل الحرية ؟!









0 comments:

Post a Comment