Thursday, June 14, 2012

الأعتراض الضميرى على الخدمة العسكرية


تدوينة عن الاعتراض الضميرى على الخدمة العسكرية الأجبارية فى مصر
 عماد الدفراوى
عماد الدفراوى شاب يبلغ من العمر 24 عام تخرج من جامعة مصر للعلوم و التكنولوجيا كلية إعلام عام 2008 و عضو فى حركة لا للتجنيد الإجبارى التى أنشأها مايكل نبيل سند أول معترض ضميري على الخدمة العسكرية الإجبارية فى مصر.
عماد ثانى معترض ضميري على الخدمة العسكرية الإجبارية فى مصر وأول معترض ضميري بعد ثورة 25 يناير
لأنه سلامى ويرفض حمل السلاح ويرفض الحروب ويرفض ان يكون أداه فى أيدى المجلس العسكرى ليفض المظاهرات السلمية,
عماد يعيش حياة صعبة فى مصر لا يستطيع أن يكمل دراسته ولايستطيع أن يسافر و مهدد فى أى وقت بالقبض علية بسبب إعتراضه على الخدمة العسكرية.

 

أولاً : ماهو الإعتراض الضميري:

 رفض الخدمة في الجيش و عدم المشاركة في الحروب و العمليات العنيفة أو القامعة و يكون هذا الرفض نابعاً عن الضمير الحي للفرد. كون ضمير الفرد لا يشرع القتل مهما كانت اسبابه و لا يتقبل أن يكون عنصراً ضمن قوة قامعة أو مهددة للحياة المدنية الطبيعية لأي مجتمع أو دولة أو شعب. و بكلمة واحدة هو الاعتراض على الخدمة العسكرية مهما كان شكلها. و الفرد الذي يعترض ضميرياً يسمى بـ المعترض الضميري . 

ثانيا : دوافع المعترض الضميري


العديد من الدوافع توجه الإنسان للإعتراض الضميري و من هذه الدوافع نذكر منها:

- كره الفرد لتلقي و إعطاء الأوامر و التحكم بالآخرين او تحكم الآخرين به. كما الحال في الجيوش.
- رفضه لأستخدام العنف أو قتل البشر.
- معاداته للحروب و عدم رغبته في المشاركه فيها.
- الخلفية الدينية و الايمان الذي ينبذ العنف و القتل و السلاح و التهديد. فهنالك الكثير من الديانات و المعتقدات و المذاهب الرافضة رفضاً قاطعاً للحرب و السلاح.
- الدوافع السياسية المنادية بوجوب الحياة ضمن عالمٍ خالِ من الحدود و الجيوش و الدول.




ثالثا : الخدمة العسكرية ليست خدمة للوطن

(التجنيد الأجبارى خدمة للوطن) هذة الجملة ترددها معظم الأنظمة التى تجبر المواطنين على الخدمة العسكرية وتقول أن هذة الخدمة للوطن وخدمة للدولة والى أخر هذا الكلام .. ولكن فى الحقيقة أن التجنيد الإجبارى لا يخدم الوطن بل يخدم الحكام الديكتاتوريين وكل من يرفض هذا يصبح خائن للوطن.

رابعا : خائن للوطن 

يا للوسام الشريف أن يعيروك بخيانة الوطن كونك قد اعترضت بدوافع ضميرية و أخلاقية أو حتى سياسية على الخدمة العسكرية حينها ستكون في عداد المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة العسكرية و من ثم الملاحقة و المحاكمة و العقاب فكم نحن سيئي الحظ كوننا نعيش ضمن أنظمة متخلفة إلى حد لا يمكننا حتى أحتقارها أو شتمها أو حتى لعنها. على الرغم من أن أكثرية الدول الاوربية و امريكا و العديد من الدول الأخرى قد أقرت في دستورها بحق (الاعتراض الضميري) إلا أن دولنا لا تتواني عن إلصاق(خيانة الوطن) بكل من يعترض على الخدمة العسكرية. وهذا شرف لأي إنسان أن تصفه هذه الانظمة المتحجرة بـ الخيانة. فخيانة هذه الانظمة تعني الكرامة الانسانية وأنك إنسان حر.

أخيراً

فـ"الكراهية تولد الكراهية، العنف ينسل العنف، الفظاظة تسبب فظاظة أكبر، علينا أن نقابل قوى الكراهية بقدرة المحبة؛ علينا أن نقابل القوة المادية بقوة الروح."

فأي حرب كانت لأجل سعادة الانسانية؟ اي حرب كانت لأجل اشباع البشرية و تقدمها و إحلال العدل و الديمقراطية لها؟ أية حرب كانت لأجل الحرية؟


















 

0 comments:

Post a Comment